البغدادي
445
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
المرّيّ ، عدّتها تسعة عشر بيتا ، وبعده « 1 » : ( الكامل ) لعب الرّياح بها وغيّرها * بعدي سوافي المور والقطر « 2 » قفر بمندفع النّحائت من * ضفوى أولات الضّال والسّدر « 3 » دع ذا وعدّ القول في هرم * خير الكهول وسيّد الحضر « 4 » و « السّوافي » : جمع ساف ، اسم فاعل من سفت الريح التراب تسفيه سفيا ، إذا ذرته . و « المور » ، بالضم : الغبار بالرّيح . و « القطر » : المطر . قال صعوداء في « شرحه » : قال أبو عبيدة : ليس للقطر سواف « 5 » ، ولكنّه أشركه في الجرّ . انتهى . وليس هذا من الجرّ على الجوار ، لأنّه لا يكون في النّسق . ووجهه أنّ الرّياح السّوافي تذري التّراب من الأرض ، وتنزل المطر من السحاب . وقوله : « قفر » ، أي : تلك الديار قفر . و « المندفع » بفتح الفاء . و « النّحائت » « 6 » ، بفتح النون بعدها حاء مهملة ، وآخره مثناة فوقية ، قال صعوداء : هي آبار . و « مندفعها » : مندفع مياهها ، ولعلّها أودية . والآبار تفسير أبي عمرو . قال : ويقال : موضع فيه آبار . و « الضّفوان » ، بالضاد المعجمة ، بعدها فاء : الجانبان ، الواحد ضفا كقفا .
--> ( 1 ) هي في ديوانه صنعة أبي العباس ثعلب ص 76 - 82 . وعدتها فيه ثلاثة وعشرون بيتا ؛ والأبيات في شرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 25 . ( 2 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 76 ؛ والإنصاف 2 / 603 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 6 / 25 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 253 . وهو بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب ص 319 . ( 3 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 77 ؛ وتاج العروس ( نحت ) ؛ وجمهرة اللغة ص 1181 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 25 ؛ ولسان العرب ( نحت ، فضل ) . ( 4 ) البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 77 ؛ والأغاني 6 / 86 ؛ والدرر 4 / 196 ؛ وشرح أبيات المغني 6 / 25 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 750 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 321 ؛ وهمع الهوامع 2 / 36 . ( 5 ) في شرح أبيات المغني 6 / 25 : " ليس المطر سوافي " . ( 6 ) في طبعة بولاق : " والنحات " . وهو تصحيف صوابه من شرح أبيات المغني والنسخة الشنقيطية .